السيد الخوئي

131

معجم رجال الحديث

أقول : ورواها الصدوق أيضا باختلاف يسير . العيون : الجزء 1 ، باب السبب الذي قيل من أجله بالوقف 10 ، الحديث 3 . وقال الشيخ في الغيبة : في الكلام على الواقفة - بعد نقل ما رووه في مذهبهم وردها - : وقد روي السبب الذي دعا قوما إلى القول بالوقف ، فروى الثقات أن أول من أظهر هذا الاعتقاد علي بن أبي حمزة البطائني ، وزياد بن مروان القندي ، وعثمان بن عيسى الرواسي ، طمعوا في الدنيا ومالوا إلى حطامها ، واستمالوا قوما فبذلوا لهم شيئا مما اختانوه من الأموال ، نحو حمزة بن بزيع ، وابن المكاري ، وكرام الخثعمي ، وأمثالهم . ثم روى رواية قريبة مما تقدم ، وقال عند ذكره الوكلاء المذمومين بعد بيان السفراء الممدوحين : " ومنهم علي بن أبي حمزة البطائني ، وزياد بن مروان القندي ، وعثمان بن عيسى الرواسي ، كلهم كانوا وكلاء لأبي الحسن موسى عليه السلام ، وكان عندهم أموال جزيلة ، فلما مضى أبو الحسن موسى عليه السلام وقفوا طمعا في الأموال ، ودفعوا إمامة الرضا عليه السلام وجحدوه ! " ( إنتهى ) . وعده الكشي من أصحاب الاجماع في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي إبراهيم ، وأبي الحسن الرضا عليهما السلام ، على قول بعضهم . ويأتي عنه في ترجمة الفضل بن شاذان ، عده ممن يروى عنه الفضل . روى ( عثمان بن عيسى ) عن المعلى بن أبي شهاب ، وروى عنه علي بن أسباط . كامل الزيارات : الباب 1 ، في ثواب زيارة رسول الله صلى الله عليه وآله وزيارة أمير المؤمنين والحسن والحسين صلوات الله عليهم أجمعين ، الحديث 2 . روى عن سماعة ، وروى عنه إبراهيم بن هاشم . تفسير القمي : سورة المؤمنون ، في تفسير قوله تعالى : ( أولئك هم الوارثون . . . ) . وذكر الشيخ في كتاب العدة : عمل الطائفة برواياته لأجل كونه موثوقا به ومتحرجا عن الكذب .